ما هو نطاق الحركة (ROM)؟
يعد نطاق الحركة (ROM) أمرًا بالغ الأهمية لتقييم وفهم قدرات الجهاز العضلي الهيكلي البشري. يشمل هذا المصطلح مدى إمكانية تحريك مفصل أو جزء معين من الجسم حول مفصل أو نقطة ثابتة. يلعب تقييم ROM دورًا محوريًا في مختلف السياقات الطبية والتأهيلية، مما يساعد في تشخيص وعلاج ومراقبة حالات العضلات والعظام.
يتم تصنيف ROM إلى ثلاثة أنواع أساسية، يقدم كل منها رؤى مميزة حول حركة المفصل:
ذاكرة قراءة فقط سلبية (PROM)
يشير هذا إلى نطاق الحركة الذي يتم تحقيقه عندما تحفز قوة خارجية، مثل المعالج أو الجهاز الميكانيكي، حركة المفاصل حصريًا. عادةً ما يمثل PROM أقصى نطاق للحركة المشتركة، مما يوفر أساسًا لتقييم القيود أو القيود المحتملة في حركة المفاصل.
غرفة نوم بمساعدة نشطة (AAROM)
في الحالات التي يحتاج فيها المفصل إلى مساعدة جزئية للحركة، يتم تشغيل نطاق الحركة بمساعدة نشطة. غالبًا ما تكون هذه المساعدة ضرورية عندما يعاني المريض من ضعف أو ألم أو تغيرات في قوة العضلات. تسمح AAROM بحركة أكثر تحكمًا ودعمًا، مما يساهم في إعادة التأهيل.
ذاكرة للقراءة فقط نشطة (AROM)
يشمل نطاق الحركة النشط حركة المفاصل التي تتحقق من خلال تقلص واسترخاء العضلات المتعارضة. على سبيل المثال، يتطلب ثني الكوع أو ثني الكوع تقلص العضلة ذات الرأسين بينما ترتخي العضلة ثلاثية الرؤوس. تعتبر AROM مهمة بشكل خاص لأنها تعكس إمكانات الحركة التطوعية والوظيفية للفرد دون مساعدة خارجية.
لاحظ أن قيم ROM العادية تختلف اعتمادًا على جزء الجسم المحدد والخصائص الفردية. يتم أخذ الاختلافات الفردية في التنقل المشترك في الاعتبار عند تفسير تقييمات ROM، مع التأكيد على أهمية الرعاية الشخصية والتي تركز على المريض.










