كيف يقوم أخصائيو الرعاية الصحية بتشخيص الحمل؟
يتضمن تشخيص حمل المرأة جهدًا تعاونيًا بين أخصائي الرعاية الصحية والمرأة. تعمل عدة طرق معًا لبناء صورة كاملة وتأكيد الحمل.
التاريخ والفحص البدني
غالبًا ما تتضمن الخطوة الأولى محادثة. عادةً ما يحصل الطبيب على إذن العميل لمناقشة تاريخها الطبي، بما في ذلك أي أمراض حديثة وأدوية وانتظام الدورة الشهرية. يمكن أن يكشف هذا الحوار الأولي عن أدلة محتملة تشير إلى الحمل، مثل الدورة الشهرية الفائتة. يمكن بعد ذلك إجراء الفحص البدني، لكنه وحده لا يستطيع تشخيص الحمل بشكل نهائي في المراحل المبكرة.
اختبارات الحمل
يتضمن اختبار الحمل الإيجابي الذي يؤكد استمرار الحمل اختبار بيتا HCG للبول أو الدم، حيث يتطلب كلا النموذجين اعتبارات محددة للدقة. ومع ذلك، في حين أن اختبار البول عادة ما يكون إيجابيًا لمدة عشرة أيام بعد الدورة الشهرية الفائتة، إلا أنه قد يؤدي إلى نتائج سلبية كاذبة بسبب عوامل مختلفة. تتطلب مستويات بيتا HCG المرتفعة مزيدًا من التقييم لاستبعاد حالات مثل الحمل خارج الرحم، مع التأكيد على الحاجة إلى تقييم شامل يتجاوز نتيجة اختبار واحدة (Anderson & Ghaffarian، 2023).
التصوير بالموجات فوق الصوتية
تعد الموجات فوق الصوتية، وهي تقنية تصوير متطورة تستخدم موجات صوتية عالية التردد، أمرًا بالغ الأهمية في تقييم الحمل المبكر. يساعد في اكتشاف حالات الحمل داخل الرحم، وتقييم حالات الحمل خارج الرحم، وتقييم نشاط قلب الجنين، وتحديد الأمراض المختلفة مثل الإجهاض أو مرض ورم الأرومة الغاذية الحملي.
يتم استخدام طريقتين رئيسيتين، الموجات فوق الصوتية عبر المهبل وعبر البطن، لتصور حالات الحمل. توفر الموجات فوق الصوتية عبر المهبل تصويرًا فائقًا لحالات الحمل المبكرة وتقييم الملحقات. يعتمد اختيار طريقة الموجات فوق الصوتية على عوامل مثل التشريح والعمر والوزن وتوافر الإعدادات، وغالبًا ما يُفضل استخدام الموجات فوق الصوتية عبر البطن في البداية لطبيعتها غير الغازية. تعتبر الخصوصية أمرًا بالغ الأهمية أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية، ويتم اتخاذ تدابير لضمان راحة المريض والسرية (Anderson & Ghaffarian، 2023).