ما هو العجز في حجم السوائل؟
يشير نقص حجم السوائل، المعروف أيضًا باسم نقص حجم الدم، إلى عدم كفاية السوائل في الجسم، وتحديدًا داخل نظام الأوعية الدموية. يحدث عندما يكون هناك فقدان مفرط للسوائل أو عدم كفاية تناولها، مما يؤدي إلى انخفاض حجم الدم المتداول. يؤدي هذا العجز إلى تعطيل التوازن بين مدخلات ومخرجات سوائل الجسم، مما يؤثر على قدرته على العمل على النحو الأمثل. تساهم عدة أسباب في عجز حجم السوائل.
يعد الجفاف الناتج عن الإسهال والقيء والتعرق المفرط أو عدم كفاية تناول السوائل أمرًا شائعًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي حالات مثل النزيف والحروق الشديدة والسكري وبعض الأدوية إلى خسائر كبيرة في السوائل، مما يؤدي إلى تفاقم العجز. قد تظهر هذه الحالة عند الأطفال الصغار جدًا أو الرضع وقد يتضح ذلك من خلال البكاء بدون دموع والحمى الشديدة والتهيج والعيون الغارقة والنعاس.
يمكن أن تكون عواقب العجز في حجم السوائل شديدة. إنه يؤثر على قدرة الجسم على الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، ويضعف الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين والمواد المغذية إلى الأنسجة والأعضاء. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى الدوخة، وسرعة معدل ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض إنتاج البول، والأغشية المخاطية الجافة، وتغيير الحالة العقلية. يمكن أن يؤدي نقص حجم الدم الشديد إذا لم يتم علاجه إلى الصدمة وفشل الأعضاء والمضاعفات التي تهدد الحياة.











